top of page

كيف تفاعل الدولار والذهب والفضة مع أنباء تعديل خطة ترامب للرسوم الجمركية؟

1 أكتوبر
2 دقيقة قراءة

بقلم فرزانه صالحي


قراءة في حدث سابق مرتبط بتقرير واشنطن بوست الصادر في 6 يناير 2025.


ملاحظة تحريرية: هذا مقال تاريخي. تعود أرقامه وإشاراته إلى ظروف السوق إلى وقت كتابة الملاحظة الأصلية، ولا تصف السوق اليوم. وكما أوضحت الكاتبة، لم تكن الأنباء موضوع النقاش قد تأكدت عند كتابة النص.


تراجع الدولار الأمريكي بصورة ملحوظة عقب تقارير أفادت بأن فريق ترامب يدرس خطة معدلة وأقل تشدداً للرسوم الجمركية. وكانت حملة ترامب الانتخابية في عام 2024 قد وعدت بفرض رسوم واسعة على معظم السلع. وتحدث ترامب مراراً خلال حملته عن رسوم استيراد «شاملة» بنسبة 10 إلى 20% على السلع المصنّعة خارج الولايات المتحدة، ورسوم بنسبة 60% على الواردات الصينية، ورسوم بنسبة 100% على السيارات المستوردة.


لكن التقارير آنذاك أشارت إلى أن مساعديه يعملون على خطة تركز على القطاعات الحيوية للأمن القومي أو الاقتصادي بدلاً من جميع الواردات. وشملت هذه القطاعات سلاسل إمداد الصناعات الدفاعية، مثل الصلب والحديد والألومنيوم والنحاس؛ والمستلزمات الطبية الأساسية، مثل المحاقن والإبر والقوارير والمواد الدوائية؛ وإنتاج الطاقة، بما فيه البطاريات والمعادن الأرضية النادرة والألواح الشمسية.


وعقب انتشار الخبر، انخفض مؤشر الدولار بنحو 1% إلى ما دون 108 نقاط. ورغم أن صحة الخبر لم تكن قد تأكدت، فإن استجابة الأسواق قد تشير إلى أن قوة الدولار في تلك الفترة كانت مرتبطة بالسياسة المالية أكثر من السياسة النقدية.


وبحسب تفسير الكاتبة، كان من الممكن أن تستفيد أسعار الذهب من فرض رسوم على جميع السلع، بينما قد يخفف قصر الرسوم على سلع محددة من مخاوف الدول الأخرى. ومع ذلك، استفاد الذهب فور انتشار الخبر من ضعف مؤشر الدولار، فارتفع بنحو 15 دولاراً إلى مستوى 2650 دولاراً للأونصة. ثم تراجع لاحقاً وفقد كامل مكاسبه.


وارتفعت الفضة أيضاً بنحو 2% عقب الخبر، لكنها تخلت لاحقاً عن معظم هذه الزيادة وعادت إلى ما دون 30 دولاراً للأونصة.


المصدر الإخباري الذي أشارت إليه الكاتبة: https://www.washingtonpost.com/business/2025/01/06/trump-tariff-economy-trade/

الملف المهني للكاتبة: https://www.linkedin.com/in/farzaneh-salehi-07b3916b/


فرزانه صالحي — كاتبة هذه الملاحظة. الصورة منشورة بإذن الكاتبة.
فرزانه صالحي — كاتبة هذه الملاحظة. الصورة منشورة بإذن الكاتبة.

تعليقات


bottom of page